الجمعة، 1 يونيو 2012

هكذا الحياة تميزك بأخلاقك..... نبع يفيض منك يتدفق حناياه على الأحباب ,,
وجمال يزدك نورا وعبق ينشر شذاه جواهر ثمينة صنها,,,,,نعم جواهرا غدت مصونة فيك تنبض بداخلك فأخرجت منك نبضات الحياء والقناعة والإحسان والإصلاح ,,,,, صانك ربي خالقي وجعل منك قدوة يا مربي الأجيال.,,,,,كم واحدا منا شارف على الهلاك أو عاش في حزن مكبوت بداخله فتذكر بسمة طفل وقناعة أم ,وخوف شاب من الله,,,,,,,,,
فتبسم ضاحكا  قائلا الحمد لله.......ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي.........
لحظات رائعة تشعرك بالسعادة والقرب من الله أكثر وأكثر........ف جواهرنا من حببت الناس لنا ونلنا بها رضى الله ............ ومحبة الناس........

همسات رائعة منها كلمات تبعثها بداخلك وتحدث بها خلجات أنفسنا تملئ الحياة نورا ويزداد أشعاع الجواهر أكثر,,,,,,,,,, كم واحد منا حافظ عليها ونثرحبه وعطفه للناس ,,,,,,,وكم واحد منا كان صادق في محبتة وقنع ,,,,,,,,,,, وكم واحد منا حقق الصلح ونال الفوز,,,,,,,,,,,وكم وكم الكثير من الأمور حققناها وتصبحك سعيد ومحافظ على تلك الجواهر,,,


الاثنين، 21 مايو 2012

المقدمة:

                ما أجمل الحياة إذا أحسسنا بوجود جواهر في أنفسنا فحملنها في داخلنا وحافظنا عليها,,,,,,,
فجمل أخلاقك بالحياء,, يادرة تحمل معانيها،،,,
 وياأيتها الزهرة الغالية كوني  دائمامصونة فبالحياء تزيني،،،،
ويا عطر نشر شذاه وأمسك بيد محتاج أو مسكين  وأعطاه من نبع دنياه,,,,,
هنئيا لك الفوز بهذا الإحسان من كاشف الأحزان ومفرج الهموم,,,,,,,
نتوقف لحظة ونتذكر طفل تبسم في وجه أمه وهى تحاول تغطيته من خطر الإعصار ومصاعب الأزمان.,,,,,
 نعم وقفة رائعة وقناعة واضحة من بسمة طفل وتحمل أم مخاطر الأيام,,,,,,
ومرحى لك من شاب رائع قام بإصلاح بين الناس فهل تدرى ماجائزتك أبحث عنها في كتاب الرحمن,,,,,
هكذا الحياة رائعة كروعة وجود أخلاقنا (جواهرنا)
 التى طالما عززناها بالقيم الراقية المقتبسة من سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأنام والهادي لطريق الرحمن,,,,,





نحن طالبات بالصف التاسع كلفتنا أستاذتنا أن نقوم بعدد من الحملات في مدرستنا كي نعزز الأخلاق ونرقى بها ونقوم بعض السلوكيات ونسعد بإحياء سنة حبيبنا رسول ربنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فقمنا بتقسيم طالبات الصف لأربع مجموعات
 وهي كالآتي :







                                                                 


الحياء خلق يدفع على فعل الجميل وإجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حقوق الناس. وهو صفة لها أثرها  الكبير في حمل  النفس على الترفع عن الدنايا خشية من  الله تعالى وخجلا من النفس, ولأهمية هذا الخلق فقد أعتبره النبي صلى الله عليه سلم(شعبةمن شعب الإيمان)






ولقد أكد القرآن الكريم على خلق الحياء“قال تعالى:{فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }القصص25

 

كما أكدت السنة النبوية الشريفة حيث وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأوصاف تدل على سمو منزلته:-

1-   أنه صفة من صفات الله تعالى: ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم):إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر).

2-   أنه أبرز ما يتميز به الإسلام من مكارم الأخلاق: فهو الخلق المميز لأتباعة فلا يوصف به شخص إلا هداه الله تعالى إلى الأمور التي تتفق ومنهج الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)، وقد اتصف بالحياء الكثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رجل حيى، وأن الملائكة تستحي منه.،

وسيدنا موسى عليه السلام كان شديد الحياء والدليل على ذلك قصته مع بنات سيدنا شعيب عليه السلام.

3-   أنه من الإيمان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة).

4-   أنه  عماد الخير وقوامه وأساسه فهو يقوي الصلة بين العبد وربه، كما أن له أثرا كبيرا في تزكية النفوس وتهذيب الأعمال وتقويم الأعوجاج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الحياء خير كله)

5-   أنه من سنن المرسلين: قال النبي صلى الله عليه وسلم:(إن مما ادرك  كلام النبوة، إذا لم تستح فأفعل ما شئت)،

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه).


                        

قيم السلوكيات التالية؟؟


.....................................................



..................................................



............................................................


..............................................................
                                             





الإحسان




هو توصيل النفع إلى النفس وإلى الغير, فتوصيل النفع إلى النفس عن طريق إتقان العبادة والإخلاص فيها والبعدعن الرياءوكثرة الخشوع لله تعالى.

صور الإحسان:
1- الإحسان في المعاملات والعلاقات الشخصية:





ففي المعاملات والعلاقات الشخصية لا يكتفي بالعدل بل يتعداه إلى الفضل وهو الإحسان.


يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ (النحل: من الآية 90).. يقول ابن كثير رحمه الله: "يخبر تعالى أنه يأمر عباده بالعدل، وهو القسط والموازنة، ويندب إلى الإحسان كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾ (النحل: من الآية 126)، وقوله: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (الشورى: من الآية 40)، وقوله: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾ (المائدة: من الآية 45).. إلى غير ذلك من الآيات الدالة على شريعة  العدل.).



2- الإحسان في الأموال:
في كتاب الله تبارك وتعالى يؤكد على أهمية الإنفاق والتصدق بشيء من المال على الفقراء والمحتاجين، ويؤكد الله في هذا النص الكريم على أن الذي ينفق أمواله في سبيل الله لا يخاف ولا يحزن، أي تتحقق له السعادة! يقول تبارك وتعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة: 261-262].وهنا نتذكر نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام عندما تصدقت عائشة بشاة وأبقت له الكتف لأنه كان يحبه من الشاة الكتف، قالت له عائشة: ذهبت الشاة وبقي الكتف يا رسول الله، قال بل قولي: ذهب الكتف وبقيت الشاة!! فكان ما ينفقه أحب إليه مما يبقيه، وهذا سر من أسرار السعادة يكتشفه العلماء اليوم فقط!

ويؤكد الباحثون اليوم أن من أهم أسباب كسب المال أن تنفق شيئاً من المال على من يحتاجه! وهذا يعني أن الإنفاق هو سبب من أسباب الرزق! وهذا ما أكده القرآن عندما ربط بين الإنفاق وبين الرزق الكريم، يقول تعالى: (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 3-4].


3- الإحسان في العمل.
  الإنسان المسلم يفترض فيه أن تكون شخصيته إيجابية، مقبلة على الحياة، متفاعلة معها، ولأن الإنسان المسلم مطالب باستيفاء شروط الخلافة في الأرض والسعي في مناكبها عبادةً لله، وإعماراً للأرض، واستفادة مما فيها من ثروات وخيرات لا يصل إليها إلا بالعمل والعمل الجاد. لذلك كانت مطالبة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتقن الإنسان عمله: ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)). فالإتقان سمة أساسية في الشخصية المسلمة يربيها الإسلام فيه منذ ان يدخل فيه، وهي التي تحدث التغيير في سلوكه ونشاطه، فالمسلم مطالب بالإتقان في كل عمل تعبدي أو سلوكي أو معاشي؛ لأن كل عمل يقوم به المسلم بنيّة العبادة هوعمل مقبول عند الله يُجازى عليه سواء كان عمل دنيا أم آخرة. قال تعالى: (قل إن صلاتي  ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)).
-4 الإحسان في تمثيل الإسلام:





يكون بتجسيد الإسلام تجسيد عمليا في صورة المعاملات والأخلاقيات، وذلك بأن يكون من يمثلون الإسلام في صورة أفضل وأحسن في جميع المجالات.
والمحسن لا ينتظر ممن أحسن إليهم جزاء أو شكرأ، ولكن الجزاء والشكور من عند رب العباد..

· مكافأة الإسلام للمحسن :-




قال تعالى{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِب الْمُحْسِنِينَ }البقرة195
 مجموعة صور عن الإحسان:-
الإحسان للوالدين
الإحسان للحيوان
الإحسان للفقراء
الإحسان للجار