الاثنين، 21 مايو 2012

المقدمة:

                ما أجمل الحياة إذا أحسسنا بوجود جواهر في أنفسنا فحملنها في داخلنا وحافظنا عليها,,,,,,,
فجمل أخلاقك بالحياء,, يادرة تحمل معانيها،،,,
 وياأيتها الزهرة الغالية كوني  دائمامصونة فبالحياء تزيني،،،،
ويا عطر نشر شذاه وأمسك بيد محتاج أو مسكين  وأعطاه من نبع دنياه,,,,,
هنئيا لك الفوز بهذا الإحسان من كاشف الأحزان ومفرج الهموم,,,,,,,
نتوقف لحظة ونتذكر طفل تبسم في وجه أمه وهى تحاول تغطيته من خطر الإعصار ومصاعب الأزمان.,,,,,
 نعم وقفة رائعة وقناعة واضحة من بسمة طفل وتحمل أم مخاطر الأيام,,,,,,
ومرحى لك من شاب رائع قام بإصلاح بين الناس فهل تدرى ماجائزتك أبحث عنها في كتاب الرحمن,,,,,
هكذا الحياة رائعة كروعة وجود أخلاقنا (جواهرنا)
 التى طالما عززناها بالقيم الراقية المقتبسة من سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم سيد الأنام والهادي لطريق الرحمن,,,,,





نحن طالبات بالصف التاسع كلفتنا أستاذتنا أن نقوم بعدد من الحملات في مدرستنا كي نعزز الأخلاق ونرقى بها ونقوم بعض السلوكيات ونسعد بإحياء سنة حبيبنا رسول ربنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، فقمنا بتقسيم طالبات الصف لأربع مجموعات
 وهي كالآتي :







                                                                 


الحياء خلق يدفع على فعل الجميل وإجتناب القبيح، ويمنع من التقصير في حقوق الناس. وهو صفة لها أثرها  الكبير في حمل  النفس على الترفع عن الدنايا خشية من  الله تعالى وخجلا من النفس, ولأهمية هذا الخلق فقد أعتبره النبي صلى الله عليه سلم(شعبةمن شعب الإيمان)






ولقد أكد القرآن الكريم على خلق الحياء“قال تعالى:{فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }القصص25

 

كما أكدت السنة النبوية الشريفة حيث وصفه الرسول صلى الله عليه وسلم بأوصاف تدل على سمو منزلته:-

1-   أنه صفة من صفات الله تعالى: ذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم):إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر).

2-   أنه أبرز ما يتميز به الإسلام من مكارم الأخلاق: فهو الخلق المميز لأتباعة فلا يوصف به شخص إلا هداه الله تعالى إلى الأمور التي تتفق ومنهج الإسلام. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء)، وقد اتصف بالحياء الكثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رجل حيى، وأن الملائكة تستحي منه.،

وسيدنا موسى عليه السلام كان شديد الحياء والدليل على ذلك قصته مع بنات سيدنا شعيب عليه السلام.

3-   أنه من الإيمان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة).

4-   أنه  عماد الخير وقوامه وأساسه فهو يقوي الصلة بين العبد وربه، كما أن له أثرا كبيرا في تزكية النفوس وتهذيب الأعمال وتقويم الأعوجاج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( الحياء خير كله)

5-   أنه من سنن المرسلين: قال النبي صلى الله عليه وسلم:(إن مما ادرك  كلام النبوة، إذا لم تستح فأفعل ما شئت)،

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه).


                        

قيم السلوكيات التالية؟؟


.....................................................



..................................................



............................................................


..............................................................
                                             





الإحسان




هو توصيل النفع إلى النفس وإلى الغير, فتوصيل النفع إلى النفس عن طريق إتقان العبادة والإخلاص فيها والبعدعن الرياءوكثرة الخشوع لله تعالى.

صور الإحسان:
1- الإحسان في المعاملات والعلاقات الشخصية:





ففي المعاملات والعلاقات الشخصية لا يكتفي بالعدل بل يتعداه إلى الفضل وهو الإحسان.


يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ﴾ (النحل: من الآية 90).. يقول ابن كثير رحمه الله: "يخبر تعالى أنه يأمر عباده بالعدل، وهو القسط والموازنة، ويندب إلى الإحسان كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ﴾ (النحل: من الآية 126)، وقوله: ﴿وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ (الشورى: من الآية 40)، وقوله: ﴿وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾ (المائدة: من الآية 45).. إلى غير ذلك من الآيات الدالة على شريعة  العدل.).



2- الإحسان في الأموال:
في كتاب الله تبارك وتعالى يؤكد على أهمية الإنفاق والتصدق بشيء من المال على الفقراء والمحتاجين، ويؤكد الله في هذا النص الكريم على أن الذي ينفق أمواله في سبيل الله لا يخاف ولا يحزن، أي تتحقق له السعادة! يقول تبارك وتعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [البقرة: 261-262].وهنا نتذكر نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام عندما تصدقت عائشة بشاة وأبقت له الكتف لأنه كان يحبه من الشاة الكتف، قالت له عائشة: ذهبت الشاة وبقي الكتف يا رسول الله، قال بل قولي: ذهب الكتف وبقيت الشاة!! فكان ما ينفقه أحب إليه مما يبقيه، وهذا سر من أسرار السعادة يكتشفه العلماء اليوم فقط!

ويؤكد الباحثون اليوم أن من أهم أسباب كسب المال أن تنفق شيئاً من المال على من يحتاجه! وهذا يعني أن الإنفاق هو سبب من أسباب الرزق! وهذا ما أكده القرآن عندما ربط بين الإنفاق وبين الرزق الكريم، يقول تعالى: (الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ
وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) [الأنفال: 3-4].


3- الإحسان في العمل.
  الإنسان المسلم يفترض فيه أن تكون شخصيته إيجابية، مقبلة على الحياة، متفاعلة معها، ولأن الإنسان المسلم مطالب باستيفاء شروط الخلافة في الأرض والسعي في مناكبها عبادةً لله، وإعماراً للأرض، واستفادة مما فيها من ثروات وخيرات لا يصل إليها إلا بالعمل والعمل الجاد. لذلك كانت مطالبة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتقن الإنسان عمله: ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)). فالإتقان سمة أساسية في الشخصية المسلمة يربيها الإسلام فيه منذ ان يدخل فيه، وهي التي تحدث التغيير في سلوكه ونشاطه، فالمسلم مطالب بالإتقان في كل عمل تعبدي أو سلوكي أو معاشي؛ لأن كل عمل يقوم به المسلم بنيّة العبادة هوعمل مقبول عند الله يُجازى عليه سواء كان عمل دنيا أم آخرة. قال تعالى: (قل إن صلاتي  ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)).
-4 الإحسان في تمثيل الإسلام:





يكون بتجسيد الإسلام تجسيد عمليا في صورة المعاملات والأخلاقيات، وذلك بأن يكون من يمثلون الإسلام في صورة أفضل وأحسن في جميع المجالات.
والمحسن لا ينتظر ممن أحسن إليهم جزاء أو شكرأ، ولكن الجزاء والشكور من عند رب العباد..

· مكافأة الإسلام للمحسن :-




قال تعالى{وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِب الْمُحْسِنِينَ }البقرة195
 مجموعة صور عن الإحسان:-
الإحسان للوالدين
الإحسان للحيوان
الإحسان للفقراء
الإحسان للجار



    

إذ ودك بالقناعة أنظر إلى هذه العائلة ماذا تأكل؟!



القناعة                                                                                 
قناعتي سر سعادتي:

فهي في اللغة: الرضا بالقسم، فمن رضي بما قسم له فقد قنع؛ لأن من تيقن أن ذلك بتقدير الخالق الرازق، وأن ليس في قدره فعند الزيادة عليه طاب عيشه وزال همه وكان كما قيل.
أَمْطِري لُؤلُؤاً جِبالَ سَرَنْدي ... بَ وفيضي آبارَ تَكْرورَ تِبْرا
أَنا إنْ عِشْتُ لَسْتُ أَعْدَمُ قوتاً ... وَإذا مِتُّ لَسْتُ أَعُدَمُ قَبْرا
والقناعة في الإصطلاح: هي الرضا بما قسم الله,ولو كان قليلا, وعدم التطلع إلى ما عند الأخرين,وهي علامة على صدق الإيمان.يقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:(قد أفلح من أسلم ,ورزق كفافاُ, وقنعه الله بما آتاه).



فوائد القناعة

إن للقناعة فوائد كثيرة تعود على المرء بالسعادة والراحة والأمن والطمأنينة في الدنيا، ومن تلك الفوائد:
1- امتلاء القلب بالإيمان بالله
- سبحانه تعالى- والثقة به، والرضى بما قدر وقَسَم، وقوة اليقين بما عنده- سبحانه وتعالى- ذلك أن من قنع برزقه فإنما هو مؤمن ومتيقن بأن الله- تعالى- قد ضمن أرزاق العباد وقسمها بينهم حتى ولو كان ذلك قليل.





2- الحـيـاة الـطـيـبـة: قـال - تعالى -: ((من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مـؤمــن فـلـنـحـيـينه حياة طيبة
ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)) [النحل: 97]، فَسَّر الحياةَ الطـيـبـة عليٌّ وابن عباس والحسن - رضي الله عنهم -
فقالوا: الحياة الطيبة هي القناعة، وفي هذا المعنى قال ابن الجوزي - رحمه الله تعالى -: من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه.
3 - تحقيق شـكــر المنعم - سبحانه وتعالى -: ذلك أن من قنع برزقه شكر الله - تعالى - عليه، ومن تقالّه قـصَّر فـي الـشـكر، وربما جزع وتسخط - والعياذ بالله - ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قانعاً تكن أشكر الناس".
4 -الفلاح والبُشْرى لمن قنع: فـعـن فـضـالة بن عبيد - رضي الله عنه - أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: "طوبى لـمـن هـدي إلـى الإســلام، وكان عـيـشــه كفافاً، وقـنـع"(11)، وعن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -
أن رســول الله صلى الله عليه وسلم قال: "قد أفلح من أسلم ورُزق كفافاً، وقنّعه الله بما آتاه".
5- الـوقـايـة مـن الـذنـوب التـي تـفـتـك بالقلب وتذهب الحسنات: كالحسد، والغيبة، والنميمة، والكذب،
وغيرها من الـخـصـال الذميمة والآثام العظيمة؛ ذلك أن الحامل على الوقوع في كثير من تلك الكبائر غـالـبـاً ما يـكـون استجلاب دنيا
أو دفع نقصها، فمن قـنع برزقه لا يحتاج إلى ذلك الإثم، ولا يداخل قلبه حسد لإخوانه على ما أوتوا؛ لأنه رضي بما قسم له.

قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: اليقين ألا ترضي الناس بسخط الله، ولا تحسد أحداً على رزق الله،
ولا تَلُمْ أحداً على ما لم يؤتك الله؛ فإن الرزق لا يـسـوقه حرص حـريـص، ولا يرده كراهة كاره؛
فإن الله - تبارك وتعالى - بقسطه وعلمه وحـكـمـتـه جـعــل الرَّوْح والفرح في اليقين والرضى، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط.

وقال بعض الحكماء: وجدت أطول الناس غماً الحسود، وأهنأهم عيشاً القنوع.


6 - حقيقة الغنى في القناعة: ولذا رزقها الله - تعالى - نبيه محمـداً صلى الله عليه وسلم وامـتـن عليــه بهــا

فقال - تعالى -: ((ووجدك عائلا فأغنى)) [الضحى:8]، نزّلها بعض الـعـلـمـاء على غنى النفس؛ لأن الآية مكية، ولا يخفى ما كان فيه النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تُفتح عليه خيبر وغيرها من قلة المال.

وذهب بعض المفسرين إلى أن الله - تعالى - جمع له الغنائيْن: غنى القلب، وغنى المال بما يسر له من تجارة خديجة.

وقـد بـيّـن - عليه الصــلاة والـســلام - أن حقيقة الغنى غنى القلب فقال - عليه الصلاة والسلام -:
"ليس الغنى عن كثرة العَرَض ولكن الغنى غنى النفس".

وعن أبي ذر - رضي الله عنه - قــال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟"

قلت: نـعم! يا رسول الله، قال: "فترى قلة المال هو الفقر؟" قلت: نعم! يا رسول الله.
قال: "إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب"الحديث.

وتلك حقيقة لا مرية فيها؛ فكم من غني عنده من المال ما يكفيه وولدَه ولو عُمِّر ألف سنة؛
يخاطر بدينه وصحته ويضحي بوقته يريد المزيد! وكم من فقير يرى أنه أغنى الناس؛ وهو لا يـجـد قــوت غــده!
فالعلة في القلوب: رضيً وجزعاً، واتساعاً وضيقاً، وليست في الفقر والغنى.
ولأهـمـيـة غـنـى القلب في صلاح العبد قام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - خطيباً في الناس على المنبر
يقول: "إن الطمع فقر، وإن اليأس غنى، وإن الإنسان إذا أيس من الشيء استغنى عنه"، وســـئـل أبو حازم
فقيل له: ما مالك؟ قال: لي مالان لا أخشى معهما الفقر: الثقة بالله، والــيـأس مـمـا في أيدي الناس،
وقيل لبعض الحكماء: ما الغنى؟ قال: قلة تمنيك، ورضاك بما يكفيك.

7 - العز في القناعة، والذل في الطمع: ذلك أن القانع لا يحتاج إلى الناس فلا يزال عزيزاً بينهم،

والـطـمــاع يذل نفسه من أجل المزيد؛ ولذا جاء في حديث سهل بن سعد مرفوعاً:
"شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس".

وكان محمد بن واسع - رحمه الله تعالى - يبلُّ الخبز اليابس بالماء ويأكله ويقول: من قنع بهذا لم يحتج إلى أحد.

وقال الحسن - رحمه الله تعالى -: لا تزال كريماً على الناس، ولا يزال الناس يكرمونك ما لم تَعَاطَ ما في أيديهم؛
فإذا فعلت ذلك استخفُّوا بك وكرهوا حديثك وأبغضوك.

وقال الحافظ ابن رجب - رحمه الله تعالى -: وقد تكاثرت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأمر بالاسـتـعـفـاف عـن مسألة الناس،

والاستغناء عنهم؛ فمن سأل الناس ما بأيديهم كرهوه وأبغضوه؛ لأن المال مـحـبـوب لنفوس بني آدم، فمن طلب منهم ما يحبونه كرهوه لذلك.

والإمامة في الدين والسيادة والرفعة لا يحـصـلـها المرء إلا إذا استغنى عن الناس، واحتاج الناس إليه في العلم والفتوى  
,,,,



قناعته سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم باليسير
وسؤاله ربه تبارك وتعالى أن يجعل رزقه قوتا, ورغبته أن يكون مسكينا
روى الترمذي (2352), وصححه الألباني, عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين يوم القيامة". فقالت عائشة: لم يا رسول الله؟ قال: "إنهم يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين خريفا. يا عائشة لا تردي المسكين ولو بشق تمرة. يا عائشة أحبي المساكين وقربيهم, فإن الله يقربك يوم القيامة".وتذكر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع الحجر على بطنه من شدة الجوع، فيقعد اليوم واليومين ولا يوجد طعام في البيت، بل ولا يوجد طعام في المدينة، وكانوا يعيشون في فقر شديد حتى فتح الله سبحانه وتعالى عليهم، فقد كان يضع الحجر على بطنه صلى الله عليه وسلم؛ ليضغط على المعدة حتى تستشعر أنها ملأى، وحتى يستطيع أن ينصب ظهره، لأن الجائع الشديد الجوع يمشي منثنيا، فالنبي صلى الله عليه وسلم قدوتناليستطيع أن يمشي في الطريق يربط الحجر على بطنه صلوات الله وسلامه عليه.









قال الله تعالى: {ولا تَمُدَّنَّ عينَيْكَ إلى ما متَّعْنا به أزواجاً منهمْ زَهْرَةَ الحياةِ الدُّنيا لنفتِنَهُمْ فيه ورزْقُ ربِّكَ خيرٌ وأبقى(131) وأْمُرْ أهلَكَ بالصَّلاة واصطبِرْ عليها لا نسئَلُكَ رِزْقاً نحن نرزُقُكَ والعاقِبَةُ للتَّقوى(132)} سورة طه قال الله تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رحمةَ ربِّكَ نحن قَسمْنَا بينَهُمْ معيشَتَهُمْ في الحياةِ الدُّنيا ورفعنا بعضَهُمْ فوق بعضٍ درجاتٍ ليتَّخِذَ بعضُهُمْ بعضاً سُخْريّاً ورحمةُ ربِّك خيرٌ ممَّا يَجمعون(32)} __ سورة الزخرف

_______________
** أحاديث نبوية شريفة

قال الرسول (صلى الله عليه و سلم) في حديث مسلم: "قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقَنَّعه الله بما آتاه"

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يأخذ عني هؤلاء الكلمات فيعمل بهنَّ أو يعلِّم من يعمل بهنَّ، قلت أنا يارسول الله، فأخذ بيدي وعدَّ خمساً وقال: اتَّقِ المحارم تكن أعبد الناس، وارضَ بما قسم الله تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمناً، وأحبب للناس ما تحبُّ لنفسك تكن مسلماً، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب"
(رواه الترمذي والإمام أحمد).

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس"
(رواه الشيخان والترمذي)

عن أبي ذر - رضي الله عنه - قــال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا أبا ذر، أترى كثرة المال هو الغنى؟" قلت: نـعم! يا رسول الله، قال: "فترى قلة المال هو الفقر؟" قلت: نعم! يا رسول الله. قال: "إنما الغنى غنى القلب، والفقر فقر القلب"
(أخرجه ابن حبان)

عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من كانت الدنيا همَّه فرَّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأتِ في الدنيا إلا ما كُتِبَ له، ومن كانت الآخرة نيَّته جمع له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة"
(رواه ابن ماجه بإسناد صحيح)

عن فضالة بن عبيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "طوبى لمن هُدي إلى الإسلام، وكان عيشه كفافاً وقنع"
(رواه الترمذي والحاكم وصححاه.)

عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أتاني جبريل فقال: يا محمد عش ما شئتَ فإنكَ ميّت، وأحبِب مَن أحببت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مُجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزّهُ استغناؤه عن النار".
(رواه الحاكم والبيهقي)

قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كن ورعاً تكن أعبد الناس، وكن قنعاً تكن أشكر الناس"
(أخرجه ابن ماجه )

_____________
**عن الصحابة رضي الله عنهم

عند عبد الله بن عمر مرفوعاً بلفظ: "قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً، وقنّعهُ الله بما آتاه".
(رواه مسلم والترمذي.)

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عنه صلى الله عليه وآله وسلم: "ليس الغِنى عن كثرة العرض ولكنَّ الغنى غنى النفس".
( رواه البخاري ومسلم.)

عن جابر مرفوعاً: "عليكم بالقناعة فإن القناعة مالٌ لا ينفد"
(رواه الطبراني في الأوسط.)

عن أبي هريرة بلفظ: "خيار المؤمنين القانع، وشرارهم الطامع"
(رواه القضاعي.)

عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ: "ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يُطغيك، ابن آدم لا بقليل تقنعُ ولا من كثير تشبعُ. ابن آدم إذا أصبحت معافى في جسدك، آمناً في سربك، عندك قوت يومك فعلى الدنيا العَفاء"..
( رواه البيهقي في الشعب وابن عدي.)







قصص في القناعة:-
1)  جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له‏:‏ امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا علي قدميك‏..‏ فرح الرجل و شرع يزرع الأرض مسرعا و مهرولا في جنون‏..‏ سار مسافة طويلة فتعب و فكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها‏..‏ و لكنه غير رأيه و قرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد‏..‏ سار مسافات أطول و أطول و فكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه‏..‏ لكنه تردد مرة أخرى و قرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد و المزيد‏..‏ ظل الرجل يسير و يسير ولم يعد أبدا‏..‏ فقد ضل طريقه و ضاع في الحياة، و يقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد‏..‏ ولم يمتلك شيئا و لم يشعر بالاكتفاء و السعادة لأنه لم يعرف حد الكفاية (القناعة)‏.

‏2)  ويحكى أن ثلاثة رجال ساروا في الطريق فعثروا على كنز,وأتفقو على تقسيمه بينهم بالتساوي,حتى لايطمع فيه غيرهم,وتواصوا بالكتمان,واحسوا بالجوع الشديد فأرسلوا أحدهم إلى المدينة ليحضر لهم طعاماً,وأثناء ذهاب الرجل لأحضار الطعام حدثته نفسه  بالتخلص من صاحبيه,وينفرد هو بالكنز وحده,واشترى سماً ووضعه في الطعام,وفي الوقت نفسه,اتفق  صاحباه على قتله حين عودته,ليقتسما الكنز فيما بينهم فقط ,ولما عاد الرجل بالطعام المسموم قتله صاحباه,ثم جلسا يأكلان الطعام ،فماتا من أثر السم.ثم هكذا تكون عاقبة الطامعين ونهاية الطمع.......











إذا كنت غير قنوعا ولا تشعر بالسعادة  أنظر إلى الصور التالية:وضع تعليقك؟!
...............................
...................................
..................................


اصلاح ذات البين


هدفي هو الإصلاح:


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الأثنين صدقة)

قال تعالى :(الصُّلْحُ خَيْرٌ)النساء128
وقال تعالى:{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الحجرات10


















 
 
 

كيف يكون الإصلاح بين الناس؟
يأمر الله سبحانه وتعالى المسلمين أن يصلحوا بين المتخاصمين بالتأليف بينهم بالمودة وبإزالة أسباب الخصام والنزاع أوبالتسامح والعفو، أو بالتراضي على وجه من الوجوه، وبهذا الإصلاح تذهب الفرقة بين الناس فنتشر المحبة بينهم،

أماإذا أصر المتخاصمون على الفرقة فهذا يولد القطيعة والبغضاء بين أفراد المجتمع مما يسبب انهيار وزواله، وقد يصل  لدرجة التقاتل بين فئتين ، فأوجب الله تعالى على المؤمنين أن يصلحوا بين الذين يختصمون منهم وجعل ذلك من عناصر التقوى حيث إن فيه من الخيرية والأفضلية لكلا المتخاصمين كثير، فإن رفضت إحدى الطائفتين الصلح تم تطبيق العدل بينهما.



أمثلة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم عن الإصلاح:-

من مساعي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلح ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها حيث قالت:" سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عاليه أصواتهما، وإذا أحدهما يستوضع الآخر، ويسترفقه في شيء وهو يقول والله لا أفعل. فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" أين المتألي على الله لا يفعل المعروف"

فقال: أنا يارسول الله، فله أي ذلك أحب"، ففي هذه الحادثة دلالة على الحض على الرفق والإحسان بالإضافة إلى السعي للإصلاح بين المتخاصمين، كما أن قبول الصلح دليل على التسامح بين الناس وهو من أعظم القربات عند الله تعالى ومن أكثرها أثرا في المجتمع؛ ذلك لأن الخصومة فيها ضياع للوقت والمال والجهد والأجر أما الإصلاح فإنه غنيمة للإنسان من كل النواحي.

آثار الإصلا ح بين الناس:

للإصلاح آثار تعود للفرد والمجتمع .
ومنها :-
1- تأكيد  الأخوة بين المسلمين والحرص عليها عن طريق المصالحة بينهم, {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الحجرات10
2- صفاء النفوس , وغرس المحبة,والألفة بين الناس,وتنقيتها من عوامل الحقد والكراهية والحسد وغيرها.
3- المحافظة على وحدة المسلمين بفض المنازعات التي تفسد العلاقات بينهم,وتقضي على أستقرار المجتمع وآمنه,قال الرسول صلى الله عليه وسلم "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا"
4-بسط العدل وإقامة القسط، لأن الصلح فرصة لوقف العدوان فبذلك يعم القانون في المجتمع فينعم بالعدالة..
5- أن الله يدفع البلا عن البلاد بالإصلاح وبوجود الناس المصلحين،


































































1قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:“ المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه ب
2- صفاء النفوس، وغرس المحبة، والألفة بين الناس، وتنقيتها من عوامل الحقد والكراهية والحسد وغيرها.اه




































































للإصلاح آثار تعود على الفرد والمجتمع.: ومنها:
1- تأكيد الأخوة  بين المسلمين د والمجتمع.: ومنها:

1- تأكيد الأخوة  بين المسلمين والحرص عليها عن طريق المصالحة بينهم قال تعالى:({إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الحجرات10
2- صفاء النفوس، وغرس المحبة، والألفة بين الناس، وتنقيتها من عوامل الحقد والكراهية
للإصلاح آثار تعود على الفرد والمجتمع.: ومنها:
1- تأكيد الأخوة  بين المسلمين والحرص عليها عن طريق المصالحة بينهم قال تعالى:({إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الحجرات10
2- صفاء النفوس، وغرس المحبة
للإصلاح آثار تعود على الفرد والمجتمع.: ومنها:
1- تأكيد الأخوة  بين المسلمين والحرص عليها عن طريق المصالحة بينهم قال تعالى:({إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الحجرات10
2- صفاء النفوس، وغرس المحبة، والألفة بين الناس، وتنقيتها من عوامل



















هناك 6 تعليقات:

  1. أعجبني الموضوع رائع جدا,

    ردحذف
  2. بوركت جهوودك أ. سمية واصلي هذا الحماس

    ردحذف
  3. اشْــكًــركًـ معلمتي الغآآليه علئ ما فعلتيه من اجلنـآآ
    جعله الله في ميزان حسنااتكًـ

    ردحذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  5. بورك مسعاك من أجل الرقي بالتعليم
    دمتي في تألق

    ردحذف
  6. اريد مناقشه لهذه العباره (الحكومه ضياع للوقت و الجهد و المال و الاجر

    ردحذف